التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - حال الأشقياء، بعد بيانه لحال السعداء فقال :﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَآءَ ظَهْرِهِ. فَسَوْفَ يَدْعُواْ ثُبُوراً. ويصلى سَعِيراً﴾. أى : وأما من أعطى صحيفة أعماله - لسوادها وقبح أعمالها - بشماله من وراء ظهره وهو الكافر - والعياذ بالله - قيل تغل يمناه إلى عنقه، وتجعل شماله وراء ظهره، على سبيل الإِهانة والإذلال له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى