الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- قوله تعالى :( وأما من اوتي كتابه وراء ظهره ) إلى آخر السورة
( أي ) (١) : وأما من أعطي كتاب (٢) عمله وراء ظهره. وذلك أن تغل يده اليمنى إلى عنقه وتجعل الشمال من يديه (٣) وراء ظهره فيتناول كتابه بشماله من وراء ظهره، فلذلك (٤) وصفهم أنهم يؤتون كتابهم (٥) بشمالهم (٦) وأنهم يؤتونها من وراء ظهورهم (٧) قال مجاهد :" تجعل يده وراء ظهره " (٨).
روي أنه يعني به الأسود بن عبد الأسد (٩) أخا أبي سلمة هو أول من يأخذ كتابه بشماله (١٠).
روي (١١) أنه يمد يده ليأخذه بيمينه [ فيجتذبه ] (١٢) ملك يخلع يده فيأخذه بشماله من وراء ظهره (١٣)، ثم هي عامة في أمثالها (١٤).
١ ساقط من أ..
٢ أ: كتابه..
٣ ث: يده..
٤ أ: فلهذا..
٥ أ: كتبهم..
٦ أ: بشمائلهم..
٧ أ: ظهره..
٨ جامع البيان ٣٠/١١٧ وفيه "يجعل" وكذا في الدر ٨/٤٥٧ قال "فيأخذ بها كتابه"..
٩ هو الأسود بن عبد الأسد –أخو أبي سلمة- كان من المقتسمين وهم سبعة عشَر رجلاً، اقتسموا شثعَبَ مكة فكانوا إذا حضروا الموسم يصدون الناس عن رسول الله ﷺ وفيهم نزلت (كما أنزلنا على المقتسمين). انظر: المحبر: ١٩/٢٧٢..
١٠ هو قول ابن عباس في تفسير القرطبي ١٩/٢٧٢..
١١ أ: وروى..
١٢ م: فيجب به. أ: فيجبد به..
١٣ هو قول ابن عباس في تفسير القرطبي ١٩/٢٧٢..
١٤ انظر: تفسير القرطبي ١٩/٢٧٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى