إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كتابه وَرَاء ظَهْرِهِ﴾ أي يُؤتاهُ بشمالِه من وراءِ ظهرِه قيلَ : تُغلُّ يمناهُ إلى عنقِه ويجعلُ شمالُه وراءَ ظهرِه فيؤتى كتابَهُ بشمالِه وقيلَ : تخلعُ يدُه اليُسْرَى من وراءِ ظهرِه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى