اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّهُ كَانَ في أَهْلِهِ مَسْرُوراً﴾.
قال القفال(١) : مُنعَّماً مستريحاً من التعب بأداء العبادات، واحتمال مشقة الفرائض من الصلاة والجهاد، مقدماً على المعاصي، آمناً من الحساب والعذاب والعقاب، لا يخاف الله - تعالى - ولا يرجوه، فأبدله الله بذلك السرور غماً باقياً لا ينقطع.
وقيل : إن قوله :﴿إِنَّهُ كَانَ في أَهْلِهِ مَسْرُوراً﴾، كقوله تعالى :﴿وَإِذَا انقلبوا إلى أَهْلِهِمُ انقلبوا فَكِهِينَ﴾ [المطففين: ٣١]، أي : متنعمين في الدنيا، معجبين بما هم عليه من الكفر بالله، والتكذيب بالبعث، يضحك ممن آمن بالله وصدَّق بالحساب، كما قال ﷺ :«الدُّنْيَا سِجْنُ المُؤمن وجنَّةُ الكَافِرِ »(٢).
قال القفال(١) : مُنعَّماً مستريحاً من التعب بأداء العبادات، واحتمال مشقة الفرائض من الصلاة والجهاد، مقدماً على المعاصي، آمناً من الحساب والعذاب والعقاب، لا يخاف الله - تعالى - ولا يرجوه، فأبدله الله بذلك السرور غماً باقياً لا ينقطع.
وقيل : إن قوله :﴿إِنَّهُ كَانَ في أَهْلِهِ مَسْرُوراً﴾، كقوله تعالى :﴿وَإِذَا انقلبوا إلى أَهْلِهِمُ انقلبوا فَكِهِينَ﴾ [المطففين: ٣١]، أي : متنعمين في الدنيا، معجبين بما هم عليه من الكفر بالله، والتكذيب بالبعث، يضحك ممن آمن بالله وصدَّق بالحساب، كما قال ﷺ :«الدُّنْيَا سِجْنُ المُؤمن وجنَّةُ الكَافِرِ »(٢).
١ ينظر: الفخر الرازي ٣١/٩٨..
٢ تقدم تخريجه..
٢ تقدم تخريجه..