تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
وقوله :﴿إنه كان في أهله مسروراً﴾ مستعمل في التعجيب من حالهم كيف انقلبت من ذلك السرور الذي كان لهم في الحياة الدنيا المعروف من أحوالهم بما حكي في آيات كثيرة مثل قوله :﴿أولي النعمة﴾ [المزمل: ١١] وقوله :﴿وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فاكهين﴾ [المطففين: ٣١] فآلوا إلى ألم النار في الآخرة حتى دَعوا بالثبور.
وتأكيد الخبر من شأن الأخبار المستعملة في التعجيب كقول عمر لحذيفة بن اليمان :« إنَّك عَلَيه لجريء » ( أي على النبي ﷺ }. وهذه الجملة معترضة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى