مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِنَّهُ كَانَ﴾ في الدنيا ﴿فِى أَهْلِهِ﴾ معهم ﴿مَسْرُوراً﴾ بالكفر يضحك ممن آمن بالبعث. قيل : كان لنفسه متابعاً وفي مراتع هواه راتعاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى