التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
إنه كان في أهله } في الدنيا مسرورا } بالمال والجاه غافلا عن الآخرة غير خائف وهذا تعليل لقوله تعالى :﴿فسوف يدعوا ثبورا﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى