تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين

عن الكتاب
﴿إنه كان في أهله مسروراً﴾ إنه كان في الدينا في أهله مسروراً، ولكن هذا السرور أعقبه الندم والحزن الدائم المستمر، واربط بين قوله تعالى فيمن أوتي كتابه بيمينه ﴿وينقلب إلى أهله مسروراً﴾، وهذا ﴿كان في أهله مسروراً﴾ تجد فرقاً بين السرورين، فسرور الأول سرور دائم نسأل الله أن يجعلنا منهم وسرور الثاني سرور زائل، ذهب ﴿كان في أهله مسروراً﴾ أما الان فلا سرور عنده

تفسير هذه الآية من كتب أخرى