فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿إنه كان في أهله﴾ أي عشيرته في الدنيا ﴿مسرورا﴾ باتباع هواه وركون شهوته بطرا أشرا لعدم خطور الآخر بباله أي كان لنفسه متابعا، وفي مراتع هواه راتعا، والجملة تعليل لما قبلها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى