فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إذا السماء انشقّت﴾ [الانشقاق: ١].
جواب " إذا " إن جُعلت شريطة محذوف، تقديره : علمت نفس ما أحضرت، أو علمت نفس ما قدّمت وأخّرت، أو بُعثتم، أو لاقى كلّ إنسان كدحه، أو مذكور وهو : يا أيها الإنسان بتقدير الفاء، أو بتقدير يُقال، أو هو " فملاقيه " أي فأنت ملاقيه، أو هو ﴿فأما من أوتي كتابه﴾ [الانشقاق: ٧] إلى آخره(١)، والعامل فيها بكل تقدير جوابُها، وإن جُعلت غير شرطية فهي منصوبة ب " اذكر " مقدَّرا، أو مرفوعة مبتدأ خبرُه " إذا " الثانية بزيادة الواو، أو وقت انشقاق السماء، وقتُ امتداد الأرض.
جواب " إذا " إن جُعلت شريطة محذوف، تقديره : علمت نفس ما أحضرت، أو علمت نفس ما قدّمت وأخّرت، أو بُعثتم، أو لاقى كلّ إنسان كدحه، أو مذكور وهو : يا أيها الإنسان بتقدير الفاء، أو بتقدير يُقال، أو هو " فملاقيه " أي فأنت ملاقيه، أو هو ﴿فأما من أوتي كتابه﴾ [الانشقاق: ٧] إلى آخره(١)، والعامل فيها بكل تقدير جوابُها، وإن جُعلت غير شرطية فهي منصوبة ب " اذكر " مقدَّرا، أو مرفوعة مبتدأ خبرُه " إذا " الثانية بزيادة الواو، أو وقت انشقاق السماء، وقتُ امتداد الأرض.
١ - الجواب كما قال المصنف محذوف، والأفضل أن يُقدّر بالآتي: إذا تشقّقت السماء وتصدّعت مؤذنة بخراب الكون... لقي الإنسان من الشدائد والأهوال، ما لا يحيط به الخيال..