التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿إذا السماء انشقت﴾ اختلف في هذا الانشقاق هل هو تشققها بالغمام أو انفتاحها أبوابا، وجواب إذا محذوف ليكون أبلغ في التهويل إذ يقدر السامع أقصى ما يتصوره وحذف للعلم به اكتفاء بما في سورة التكوير والانفطار من الجواب، وقيل : الجواب ما دل عليه فملاقيه أي : إذا السماء انشقت لقي الإنسان ربه، وقيل : الجواب أذنت على زيادة الواو وهذا ضعيف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى