تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
ثم بعد أن ذكر الأدلة القاطعة على صحة البعث والحساب والجزاء أتى بأسلوب فيه استفهام يقصد به التوبيخ.
﴿فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ؟﴾، ما لهؤلاء الجاحدين لا يؤمنون بالله، ولا يصدّقون بالبعث بعد وضوح الدلائل وقيام البراهين على وقوعه !
﴿فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ؟﴾، ما لهؤلاء الجاحدين لا يؤمنون بالله، ولا يصدّقون بالبعث بعد وضوح الدلائل وقيام البراهين على وقوعه !