صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿فما لهم...﴾ أي إذا كان شأنه تعالى كما ظهر من كمال القدرة وبداعة الصنعة، فأي شيء يمنعهم من الإيمان به وبالبعث، مع تعاضد أدلة القدرة عليه ! ؟.
تفسير الآية ٢٠ من سورة الإنشقاق من كتاب صفوة البيان لمعاني القرآن