زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَمَا لَهُمْ﴾ يعني : كفار مكة ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ﴾ أي : لا يؤمنون بمحمد والقرآن، وهو استفهام إنكار ﴿وَإِذَا قُرِئ عَلَيْهِمُ الْقُرْءانُ لاَ يَسْجُدُونَ﴾ فيه قولان :
أحدهما : لا يصلون، قاله عطاء، وابن السائب.
والثاني : لا يخضعون له، ويستكينون، قاله ابن جرير، واختاره القاضي أبو يعلى. قال : وقد احتج بها قوم على وجوب التلاوة، وليس فيها دلالة على ذلك، وإنما المعنى : لا يخشعون، ألا ترى أنه أضاف السجود إلى جميع القرآن، والسجود يختص بمواضع منه.
أحدهما : لا يصلون، قاله عطاء، وابن السائب.
والثاني : لا يخضعون له، ويستكينون، قاله ابن جرير، واختاره القاضي أبو يعلى. قال : وقد احتج بها قوم على وجوب التلاوة، وليس فيها دلالة على ذلك، وإنما المعنى : لا يخشعون، ألا ترى أنه أضاف السجود إلى جميع القرآن، والسجود يختص بمواضع منه.