المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم وقف تعالى نبيه، والمراد أولئك الكفار بقوله :﴿فما لهم لا يؤمنون﴾، أي من حجتهم مع هذه البراهين الساطعة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى