إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
والفاءُ في قولِه تعالى :﴿فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾ لترتيب ما بعَدَها منَ الإنكار والتعجيبِ على ما قبلَها من أحوالِ يومِ القيامةِ وأهوالِها الموجبةِ للإيمانِ والسجودِ أيْ إذا كانَ حالُهم يومَ القيامةِ كما ذُكِرَ فأيُّ شيءٍ لهم حالَ كونِهم غيرَ مؤمنينَ أي أيُّ شيءٍ يمنعُهم من الإيمانِ معَ تعاضدِ موجباتِه.