نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
﴿وإذا قرىء﴾ أي من أي قارىء كان ﴿عليهم القرآن﴾ أي الجامع لكل ما ينفعهم في دنياهم وأخراهم الفارق بين كل ملتبس (١)من الحرام والحلال وغير ذلك(٢) ﴿لا يسجدون﴾ أي يخضعون(٣) بالقلب ويتذللون للحق بالسجود اللغوي فيسجدون بالقالب السجود الشرعي لتلاوته لأنه ملك الكلام، قد أبان(٤) عن معارف لا تحصر، مع الشهادة لنفسه بإعجازه أنه من عند الله، ليس لهم في ذلك عذر إلا الجهل أو العجز، ولا جهل مع القرآن ولا عجز مع القوة والاختيار.
١ سقط ما بين الرقمين من م..
٢ سقط ما بين الرقمين من م..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: لا يخضعون..
٤ من ظ و م، وفي الأصل: بأن..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى