تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
﴿وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ القرآن لاَ يَسْجُدُونَ﴾.. خضوعاً لربّ هذا الكون البديع !
وهنا موضع سجدة. لقد منعهم العنادُ والاستكبار من الإيمان، فهم يفعلون ذلك تعالياً عن الحق، ولذلك لا يخضعون عند تلاوته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى