التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٠:والفاء فى قوله - تعالى - بعد ذلك :﴿فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ. وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ القرآن لاَ يَسْجُدُونَ﴾. لترتيب ما بعدها من الإِنكار والتعجيب على ما قبلها، و " ما " للاستفهام ومن أن المستحق للعبادة هو الله - تعالى - وحده.. فأى شئ يمنع هؤلاء الكافرين من الإِيمان، مع أن كل الدلائل والبراهين تدعوهم إلى الإِيمان.
وأى : مانع منعهم من السجود والخضوع لله - عند ما يقرأ عليهم القرآن الكريم، الذى أنزلناه عليك لإِخراجهم من الظلمات إلى النور.
فالمقصود من الآيتين الكريمتين تعجيب الناس من حال هؤلاء الكافرين الذين قامت أمامهم جميع الأدلة على صدق اللرسول ﷺ فيما يبلغه عن ربه، ومع ذلك فهم مصرون على كفرهم وجحودهم وعنادهم
قال الآلوسى : وقد صح عنه ﷺ أنه سجد عند قراءة هذه الآية، فقد أخرج مسلم وأبو داود والترمذى.. عن أبى هريرة قال : سجدنا مع رسول الله ﷺ فى ﴿إِذَا السمآء انشقت﴾ وفى ﴿اقرأ باسم رَبِّكَ..﴾ وهى سنة عند الشافعى، وواجبة عند أبى حنيفة..
أما الإِمام مالك فالرواية الراجحة فى مذهبه، أن هذه الآية ليست من آيات سجود التلاوة.
وأى : مانع منعهم من السجود والخضوع لله - عند ما يقرأ عليهم القرآن الكريم، الذى أنزلناه عليك لإِخراجهم من الظلمات إلى النور.
فالمقصود من الآيتين الكريمتين تعجيب الناس من حال هؤلاء الكافرين الذين قامت أمامهم جميع الأدلة على صدق اللرسول ﷺ فيما يبلغه عن ربه، ومع ذلك فهم مصرون على كفرهم وجحودهم وعنادهم
قال الآلوسى : وقد صح عنه ﷺ أنه سجد عند قراءة هذه الآية، فقد أخرج مسلم وأبو داود والترمذى.. عن أبى هريرة قال : سجدنا مع رسول الله ﷺ فى ﴿إِذَا السمآء انشقت﴾ وفى ﴿اقرأ باسم رَبِّكَ..﴾ وهى سنة عند الشافعى، وواجبة عند أبى حنيفة..
أما الإِمام مالك فالرواية الراجحة فى مذهبه، أن هذه الآية ليست من آيات سجود التلاوة.