غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت ﴿ويصلى﴾ ثلاثياً مفتوح العين مبنياً للفاعل : أبو عمرو وسهل ويعقوب ويزيد وحمزة وعاصم وخلف. الباقون ﴿يصلى﴾ بالتشديد مبنياً للمفعول ﴿لتركبن﴾ بفتح الباء للتوحيد والخطاب للإنسان : ابن كثير وحمزة وعلي وخلف. الآخرون : بالضم على خطاب أفراد الجنس.
و﴿لا يسجدون﴾ في موضع الحال والعامل معنى الفعل في ﴿فما لهم﴾ عن ابن عباس، عباس والحسن وعطاء والكسائي ومقاتل : المراد من السجود هاهنا الصلاة. وقال أبو مسلم وغيره : أراد به الخضوع والاستكانة. والأكثرون على أنه السجود نفسه. ثم اختلفوا فعن أبي حنيفة وجوبه لأنه ذمهم على الترك. وعن الحسن وهو قول الشافعي أنه ستة كسائر سجدات التلاوة عنده.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف ﴿انشقت﴾ ه لا ﴿وحقت﴾ ه ك ﴿مدّت﴾ ه ك ﴿وتخلت﴾ ه ك ﴿وحقت﴾ ه ط لأن الجواب محذوف أي إذا كانت هذه الأمارات ظهر ما ظهر ﴿فملاقيه﴾ ه ط وقد يقال عامل " إذا " ﴿فملاقيه﴾ أي إذا السماء انشقت لاقى كدحه فلا وقف إلى قوله ﴿فملاقيه﴾ وقيل : قوله ﴿فأما من أوتي﴾ الشرط مع جوابه جواب للشرط الأول، وقوله ﴿يأيها الإنسان﴾ إلى قوله ﴿فملاقيه﴾ اعترض ولا وقف على ﴿بيمينه﴾ ﴿يسيراً﴾ ه ك ﴿مسروراً﴾ ه ط ﴿ظهره﴾ ه لا ﴿ثبوراً﴾ ه لا ﴿سعيراً﴾ ه ط ﴿مسروراً﴾ ه ﴿يحور﴾ ه لا ﴿بلى﴾ ج لجواز تعلق بلى بما قبله وبما بعده ﴿بصيراً﴾ ه ط للابتداء بالقسم ﴿بالشفق﴾ ه لا ﴿وسق﴾ ه لا ﴿اتسق﴾ ه لا ﴿طبق﴾ ه ك ﴿لا يؤمنون﴾ ه ك ﴿لا يسجدون﴾ ه ط ﴿يكذبون﴾ ه ز للآية والوصل أوجب لأن الواو للحال ﴿يوعون﴾ ه ز لفاء التعقيب ﴿أليم﴾ ه لا ﴿ممنون﴾ ه.
و﴿لا يسجدون﴾ في موضع الحال والعامل معنى الفعل في ﴿فما لهم﴾ عن ابن عباس، عباس والحسن وعطاء والكسائي ومقاتل : المراد من السجود هاهنا الصلاة. وقال أبو مسلم وغيره : أراد به الخضوع والاستكانة. والأكثرون على أنه السجود نفسه. ثم اختلفوا فعن أبي حنيفة وجوبه لأنه ذمهم على الترك. وعن الحسن وهو قول الشافعي أنه ستة كسائر سجدات التلاوة عنده.