لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون﴾ يعني لا يصلون فعبر بالسّجود عن الصّلاة لأنه جزء منها، وقيل أراد به سجود التلاوة وهذه السّجدة أحد سجدات القرآن عند الشّافعي ومن وافقه ( ق ) عن رافع قال " صليت مع أبي هريرة العتمة فقرأ ﴿إذا السّماء انشقت﴾ [الإنشقاق: ١] فسجد، فقلت ما هذا قال : سجدت بها خلف أبي القاسم ﷺ فلا أزال أسجد فيها حتى ألقاه ولمسلم عنه قال :" سجدنا مع رسول الله ﷺ في ﴿اقرأ باسم ربك﴾ [العلق: ١] ﴿إذا السّماء انشقت﴾ [الإنشقاق: ١].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى