تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
تمهيد :
أقسم سبحانه وتعالى بآيات له في الكائنات ظاهرات باهرات، أن البعث كائن لا محالة، وأنم يلقون الأهوال حتى يفرغوا من حسابهم، فيصير كل أحد إلى ما أعدّ له من جنة أو نار.
التفسير :
٢٢- بل الذين كفروا يكذبون.
بل طبيعة الكفار التكذيب والعناد والجحود، ولذلك لا يخضعون للقرآن عند تلاوته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى