اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿والله أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ﴾. هذه هي قراءة العامة، من أوعى يُوعِي، أي : بما يضمرون في أنفسهم من التكذيب، رواه الضحاك عن ابن عباسٍ.
وقال مجاهدٌ : يكتمون من أفعالهم(١).
وقال ابن زيد : يجمعون من الأعمال الصالحة(٢)، مأخوذ من الوعاء الذي يجمع فيه، يقال : وعيت الزَّاد والمتاع : إذا جعلته في الوعاء ؛ قال الشاعر :[ البسيط ]
وقرأ أبو رجاءٍ(٤) :«يَعُونَ » من «وَعَى يَعِي »، يقال : وعاهُ إذا حفظهُ، يقال : وعيتُ الحديثَ، أعيهُ، وعياً، وأذنٌ واعيةٌ، وقد تقدم.
وقال مجاهدٌ : يكتمون من أفعالهم(١).
وقال ابن زيد : يجمعون من الأعمال الصالحة(٢)، مأخوذ من الوعاء الذي يجمع فيه، يقال : وعيت الزَّاد والمتاع : إذا جعلته في الوعاء ؛ قال الشاعر :[ البسيط ]
| ٥١٥١- ألخَيْرُ أبْقَى وإنْ طَال الزَّمانُ بِهِ | والشَّرُّ أخْبَثُ ما أوعَيْتَ مِنْ زَادِ(٣) |
١ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٥١٧) عن مجاهد..
٢ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٥١٧) عن ابن زيد..
٣ البيت لعبيد بن الأبرص ينظر القرطبي ١٩/١٨٥، واللسان (وعي)..
٤ ينظر: البحر المحيط ٨/٤٤١، والدر المصون ٦/٥٠١..
٢ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٥١٧) عن ابن زيد..
٣ البيت لعبيد بن الأبرص ينظر القرطبي ١٩/١٨٥، واللسان (وعي)..
٤ ينظر: البحر المحيط ٨/٤٤١، والدر المصون ٦/٥٠١..