بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿والله أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ﴾ يعني : يكتمون في صدورهم من الكذب والجحود. ويقال : مما يجمعون في قلوبهم من الخيانة. ويقال : معناه والله أعلم بما يقولون ويخفون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى