الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ( والله أعلم بما يوعون )
أي : والله أعلم بما توعيه قلوب هؤلاء المشركين من التكذيب بآيات الله (١).
وقال مجاهد :( بما يوعون ) بما يكتمون في صدورهم (٢).
قال (٣) الرياشي (٤) : يقال أوعى الشيء إذا كتمه.
وحكى أهل اللغة : أوعيت المتاع في الوعاء، أي : جمعته (٥). فالمعنى على هذا والله أعلم بما يجمعون في صدورهم من التكذيب، والإثم.
أي : والله أعلم بما توعيه قلوب هؤلاء المشركين من التكذيب بآيات الله (١).
وقال مجاهد :( بما يوعون ) بما يكتمون في صدورهم (٢).
قال (٣) الرياشي (٤) : يقال أوعى الشيء إذا كتمه.
وحكى أهل اللغة : أوعيت المتاع في الوعاء، أي : جمعته (٥). فالمعنى على هذا والله أعلم بما يجمعون في صدورهم من التكذيب، والإثم.
١ انظر: جامع البيان ٣٠/١٢٦..
٢ انظر: المصدر السابق..
٣ ث: وقال..
٤ هو أبو الفضل، عباس بن فرج الرياشي من أئمة النحو واللغة، أخذ عن المبرد وابن دريد، قله الزنج بالبصرة وهو قائم يصلي الضحى سنة ٢٥٧هـ. انظر: البلغة للفيروزابادي: ١٠٢ وبغية الوعاة ٢/٢٧..
٥ انظر: الغريب لابن قتيبة: ٥٢١ والمفردات للراغب: ٥٦٥ واللسان (وعي)..
٢ انظر: المصدر السابق..
٣ ث: وقال..
٤ هو أبو الفضل، عباس بن فرج الرياشي من أئمة النحو واللغة، أخذ عن المبرد وابن دريد، قله الزنج بالبصرة وهو قائم يصلي الضحى سنة ٢٥٧هـ. انظر: البلغة للفيروزابادي: ١٠٢ وبغية الوعاة ٢/٢٧..
٥ انظر: الغريب لابن قتيبة: ٥٢١ والمفردات للراغب: ٥٦٥ واللسان (وعي)..