تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢٣ : وقوله تعالى :﴿والله أعلم بما يوعون﴾ يحتمل أوجها :
أحدها : ما يضمرون من الكيد والمكر برسول الله ﷺ فالله أعلم بكيدهم ؛ لا يتهيأ لهم أن ينفّذوا كيدهم فيه إلا ما كتب الله عليه، فيكون فيه بشارة له بالنصر والتأييد.
والثاني :﴿والله أعلم بما يوعون﴾ في قلوبهم من التصديق ويظهرون من التكذيب بألسنتهم، أو بما يلمحون من التكذيب بألسنتهم وقلوبهم معا ؛ وذلك(١) أن البعض منهم كان قد أيقن برسالته، فكان يصدقه بقلبه، ويكذبه بلسانه على العناد منه والتمرد.
[ الثالث ](٢) : منهم من لم يكن عرف صدقه بقلبه لما ترك الإنصاف من نفسه بإعراضه عن النظر في حجج الله تعالى، فكان يكذبه بقلبه ولسانه جميعا.
أحدها : ما يضمرون من الكيد والمكر برسول الله ﷺ فالله أعلم بكيدهم ؛ لا يتهيأ لهم أن ينفّذوا كيدهم فيه إلا ما كتب الله عليه، فيكون فيه بشارة له بالنصر والتأييد.
والثاني :﴿والله أعلم بما يوعون﴾ في قلوبهم من التصديق ويظهرون من التكذيب بألسنتهم، أو بما يلمحون من التكذيب بألسنتهم وقلوبهم معا ؛ وذلك(١) أن البعض منهم كان قد أيقن برسالته، فكان يصدقه بقلبه، ويكذبه بلسانه على العناد منه والتمرد.
[ الثالث ](٢) : منهم من لم يكن عرف صدقه بقلبه لما ترك الإنصاف من نفسه بإعراضه عن النظر في حجج الله تعالى، فكان يكذبه بقلبه ولسانه جميعا.
١ الواو ساقطة من الأصل وم..
٢ في الأصل وم: و..
٢ في الأصل وم: و..