نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان هذا موجباً لشديد الإنذار، وضع موضعه تهكماً(١) بهم وإعلاماً بأن الغضب قد بلغ منتهاه قوله :﴿فبشرهم﴾ أي أخبرهم (٢)يا أفضل الخلق وأكملهم وأعدلهم(٣) خبراً يغير إبشارهم ﴿بعذاب أليم﴾ أي شديد الألم لشدة إيلامه، إن كان لهم يوماً من الأيام بشارة فهي هذه.
١ من ظ و م، وفي الأصل: متهمكا..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ و م..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ و م..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى