تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
تفريع على جملة ﴿بل الذين كفروا يكذبون﴾ [الانشقاق: ٢٢].
وفعل « بشِّرهم » مستعار للإِنذار والوعيد على طريقة التهكم لأن حقيقة التبشير : الإِخبار بما يَسرّ وينفع. فلما علق بالفعل عذاب أليم كانت قرينة التهكم كنَار على عَلم. وهو من قبيل قول عمرو بن كلثوم :
قَرَيْنَاكُم فعجَّلْنا قِراكُمقُبَيْل الصبح مرْدَاةً طَحُونا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى