تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ثم يتجه الخطاب إلى الرسول الكريم فيقول تعالى :﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ أيْ أخبِرْهم يا محمد، عمّا ينتظرهم من عذاب. والتعبير بقوله :﴿فَبَشِّرْهُمْ﴾ فيه تهكّم لاذع حيث استعمل البشارةَ مكان الإنذار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى