الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( فبشرهم بعذاب اليم )
أي : الذي يقوم مقام البشرى (١) عذاب أليم أي : موجع.
والبشارة تكون بالخير والشر. فإذا أفردت كانت خيرا (٢).
يقال : بشّرته وبشَرته خفيفا (٣).
وقيل إن البشارة لا تكون إلا للخير (٤)/ فإن وقعت للشر فهو مجاز، على معنى : الذي يقوم مقام البشارة كذا وكذا.
أي : الذي يقوم مقام البشرى (١) عذاب أليم أي : موجع.
والبشارة تكون بالخير والشر. فإذا أفردت كانت خيرا (٢).
يقال : بشّرته وبشَرته خفيفا (٣).
وقيل إن البشارة لا تكون إلا للخير (٤)/ فإن وقعت للشر فهو مجاز، على معنى : الذي يقوم مقام البشارة كذا وكذا.
١ أ: البشر..
٢ في اللسان (بشر): "والبشارة المطلقة لا تكون إلا بالخير، وإنما تكون بالشر إذا كانت مقيدة كقوله تعالى (فبشرهم بعذاب أليم)..
٣ قال الإمام الجوالقي في كتاب ما جاء على فعلت وأفعلت بمعنى واحد: ص: ٢٧: "يقال بَشَرت الرّجل وأبْشَرته وبشّرته: إذا أخبرتُه بما يَسرّهُ، فَحَسنت بَشَرة وجهه"..
٤ أ: في البشر..
٢ في اللسان (بشر): "والبشارة المطلقة لا تكون إلا بالخير، وإنما تكون بالشر إذا كانت مقيدة كقوله تعالى (فبشرهم بعذاب أليم)..
٣ قال الإمام الجوالقي في كتاب ما جاء على فعلت وأفعلت بمعنى واحد: ص: ٢٧: "يقال بَشَرت الرّجل وأبْشَرته وبشّرته: إذا أخبرتُه بما يَسرّهُ، فَحَسنت بَشَرة وجهه"..
٤ أ: في البشر..