تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢٤ : وقوله تعالى :﴿فبشرهم بعذاب أليم﴾ فالبشارة إذا فسرت استقام حملها على الحزن والسرور جميعا، وأما البشارة المطلقة فإنما تستعمل في موضع إدخال الفرح والسرور في القلب.
تفسير الآية ٢٤ من سورة الإنشقاق من كتاب تأويلات أهل السنة