البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وإذا الأرض مدت﴾، قال مجاهد : سويت.
وقال الضحاك : بسطت باندكاك جبالها، ومنه الحديث :« تمد الأرض مد الأديم العكاظي حتى لا يكون لبشر من الناس إلا موضع قدمه »، وذلك أن الأديم إذا مَّد زال ما فيه ما تئن وانبسط، فتصير الأرض إذ ذاك كما قال تعالى :﴿فيذرها قاعاً صفصفاً لا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً﴾
وقال الضحاك : بسطت باندكاك جبالها، ومنه الحديث :« تمد الأرض مد الأديم العكاظي حتى لا يكون لبشر من الناس إلا موضع قدمه »، وذلك أن الأديم إذا مَّد زال ما فيه ما تئن وانبسط، فتصير الأرض إذ ذاك كما قال تعالى :﴿فيذرها قاعاً صفصفاً لا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً﴾