المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و «مد الأرض » : هو إزالة جبالها حتى لا يبقى فيها عوج ولا أمت فذلك مدها، وفي الحديث :«إن الله تعالى يمد الأرض يوم القيامة مد الأديم العكاظي(١) »
١ أخرجه الحاكم بسند جيد عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (تمد الأرض يوم القيامة مد الأديم، ثم لا يكون لابن آدم منها إلا موضع قدميه). والأديم: الجلد، والعكاظي: نسبة إلى عكاظ، والمراد : مما حمل إلى عكاظ فبيع بها..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى