الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( وإذا الارض مدت )
أي : بسطت فزيد في سعتها.
وروى (١) الزهري عن علي بن حسين (٢) رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال :" إذا كان يوم القيامة مد الله –جل ثناءه- الأرض مد الأديم فلا يكون لبشر من بني آدم فيها إلا موضع (٣) قدمه... " (٤).
١ أ: روى..
٢ هو أبو الحسن، علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب المعروف بزين العابدين، من أفاضل العلماء والعباد قال ابن شيبة: "أصح الأسانيد كلها الزهري عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي". طبقات الحفاظ: ٣٠ وفيه أنه توفي سنة ٩٢ هـ وذكر ذلك. وانظر: صفة الصفوة: ٢/٩٣..
٣ أ: فيها موضع إلا موضع..
٤ أخرجه الطبري في جامع البيان ٣٠/١١٣ عن علي بن حسين وهو حديث مرسل، وكذا أخرجه الحاكم في المستدرك ٤/٥٧١، كتاب الأهوال باب تشريح آية (يوم تبدل الارض غير الارض) [إبراهيم: ٥٠] ثم إن الحاكم أخرج هذا الحديث بسند جيد من طريق الزهري عن علي بن حسين عن جابر بن عبد الله. وانظر: المطالب العالية ٤/٣٨٩ والدر ٨/٤٥٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى