الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا﴾ ورمت بما في جوفها مما دفن فيها من الموتى والكنوز ﴿وَتَخَلَّتْ﴾ وخلت غاية الخلو حتى لم يبق شيء في باطنها، كأنها تكلفت أقصى جهدها في الخلو، كما يقال : تكرم الكريم، وترحم الرحيم : إذا بلغا جهدهما في الكرم والرحمة، وتكلفا فوق ما في طبعهما.