تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( وأذنت لربها وحقت ) قد بينا. فإن قيل : أين جواب قوله :( إذا السماء انشقت ) وهو يقتضي جوابا ؟ والجواب من وجوه : قال الفراء : جوابه محذوف، والمعنى : إذا السماء انشقت وكان كذا، رأى كل إنسان ما وجد من الثواب والعقاب، ويقال : علم كل منكر للبعث أنه كان في ضلالة وخطأ. والوجه الثاني : أن الجواب قوله :( وأذنت ) والواو زائدة، فالجواب : أذنت. والوجه الثالث : أن الجواب قوله :( فملاقيه ) أي : يلقى عمله من خير وشر. والوجه الرابع : أن في الآية تقديما وتأخيرا، والمعنى : يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه إذا السماء انشقت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى