مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا﴾ في إلقاء ما في بطنها وتخليها ﴿وَحُقَّتْ﴾ وهي حقيقة بأن تنقاد ولا تمتنع، وحذف جواب «إذا » ليذهب المقدر كل مذهب، أو اكتفاء بما على بمثلها من سورتي التكوير والانفطار، أو جوابه ما دل عليه ﴿فملاقيه﴾ أي إذا السماء انشقت لاقى الإنسان كدحه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى