الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( وأذنت لربها وحقت )
أي : وسمعت الأرض أمر ربها في إلقائها ما في بطنها من الموتى على ظهرها وحققها الله للاستماع (١).
وقيل : معناه وحق لها أن تسمع أمره (٢).
واختلف في جواب ( إذا ) والعامل فيها.
فقال الأخفش : التقدير : إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه إذا السماء انشقت (٣)، فيكون العامل في ( إذا ) (٤) على قوله فملاقيه.
وقيل التقدير : اذكر يا محمد إذا السماء انشقت.
وقيل الجواب :( يا أيها الانسان )، على إضمار الفاء : كما تقول : إذا كان كذا وكذا، فيا أيها الإنسان ترى ما عملت من خير وشر (٥).
وقيل : جواب ( إذا ) (٦) الأولى والثانية (٧) :( فأما من أوتي كتابه بيمينه ) (٨).
وقيل التقدير : إنك كادح إلى ربك كدحا إذا السماء انشقت. وهذا لا يجوز لأن الكدح : العمل، فمحال أن يعمل في وقت انشقاق السماء/.
وقيل الجواب :( وأذنت لربها ) (٩)، و [ الواو ] (١٠) زائدة، أي : إذا السماء انشقت ( أذنت لربها (١١).
وقيل : الجواب محذوف. والتقدير :( إذا السماء انشقت ) (١٢) رأيت الثواب والعقاب (١٣).
وقال المبرد : التقدير (١٤) : إذا السماء انشقت، فأما من أوتي كتابه بيمينه (١٥).
واختلف في جواب ( إذا ) والعامل فيها.
فقال الأخفش : التقدير : إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه إذا السماء انشقت (٣)، فيكون العامل في ( إذا ) (٤) على قوله فملاقيه.
وقيل التقدير : اذكر يا محمد إذا السماء انشقت.
وقيل الجواب :( يا أيها الانسان )، على إضمار الفاء : كما تقول : إذا كان كذا وكذا، فيا أيها الإنسان ترى ما عملت من خير وشر (٥).
وقيل : جواب ( إذا ) (٦) الأولى والثانية (٧) :( فأما من أوتي كتابه بيمينه ) (٨).
وقيل التقدير : إنك كادح إلى ربك كدحا إذا السماء انشقت. وهذا لا يجوز لأن الكدح : العمل، فمحال أن يعمل في وقت انشقاق السماء/.
أي : وسمعت الأرض أمر ربها في إلقائها ما في بطنها من الموتى على ظهرها وحققها الله للاستماع (١).
وقيل : معناه وحق لها أن تسمع أمره (٢).
واختلف في جواب ( إذا ) والعامل فيها.
فقال الأخفش : التقدير : إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه إذا السماء انشقت (٣)، فيكون العامل في ( إذا ) (٤) على قوله فملاقيه.
وقيل التقدير : اذكر يا محمد إذا السماء انشقت.
وقيل الجواب :( يا أيها الانسان )، على إضمار الفاء : كما تقول : إذا كان كذا وكذا، فيا أيها الإنسان ترى ما عملت من خير وشر (٥).
وقيل : جواب ( إذا ) (٦) الأولى والثانية (٧) :( فأما من أوتي كتابه بيمينه ) (٨).
وقيل التقدير : إنك كادح إلى ربك كدحا إذا السماء انشقت. وهذا لا يجوز لأن الكدح : العمل، فمحال أن يعمل في وقت انشقاق السماء/.
وقيل الجواب :( وأذنت لربها ) (٩)، و [ الواو ] (١٠) زائدة، أي : إذا السماء انشقت ( أذنت لربها (١١).
وقيل : الجواب محذوف. والتقدير :( إذا السماء انشقت ) (١٢) رأيت الثواب والعقاب (١٣).
وقال المبرد : التقدير (١٤) : إذا السماء انشقت، فأما من أوتي كتابه بيمينه (١٥).
١ انظر: جامع البيان ٣٠/١١٤..
٢ هو قول الأخفش في معانيه ٢/٧٣٥..
٩ أ: لربها وحقت..
١٠ ساقط من م..
١١ حكاه المبرد في المقتضب ٢/٨٠ واعتبره أبعد الأقاويل وحكاه أيضاً ابن الأنباري في إعرابه ٢/٥٠٣ والبغوي في المعالم ٧/٢٢٤..
١٢ ما بين قوسين كتبه الناسخ في "أ" قبل قوله: "وهذا لا يجوز لأن الكدح..." ثم جعل فوقه خطوطاً صغيرة وفوق آخر كلمة حرف خ، ولعله يَقصد أنه خطأ أو أنه ينبغي أن يؤخر. غير أنه لم يكتبه بعد ذاك في مَوضعه ولا أشار بعلامة ترشد إلى ذلك..
١٣ ث: والعذاب، وهذا قول الفراء في معانيه ٣/٢٥٠ وقول الطبري في جامع البيان ٣٠/١١٤ قال: "ترك –أي الجواب- استغناء بمعرفة المخاطبين به بمعناه ومعنى الكلام: إذا السماء انشقت رأي الإنسان ما قدم من خير أو شر. وقد بين ذلك قوله: (يأيها الانسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه) والآيات بعدها"..
١٤ أ: والتقدير..
١٥ انظر: المقتضب ٢/٨٩ حيث حكى هذا القول واستدل له "بأن الفاء وما بعدها جواب. كما تكون جواباً في الجزاء، لأن "إذا" في معنى الجزاء وهو كقولك: إذا جاء زيد. فإن كلّمك فكلّمه" قال: "وهذا قول حسن جميل"..
٢ هو قول الأخفش في معانيه ٢/٧٣٥..
٩ أ: لربها وحقت..
١٠ ساقط من م..
١١ حكاه المبرد في المقتضب ٢/٨٠ واعتبره أبعد الأقاويل وحكاه أيضاً ابن الأنباري في إعرابه ٢/٥٠٣ والبغوي في المعالم ٧/٢٢٤..
١٢ ما بين قوسين كتبه الناسخ في "أ" قبل قوله: "وهذا لا يجوز لأن الكدح..." ثم جعل فوقه خطوطاً صغيرة وفوق آخر كلمة حرف خ، ولعله يَقصد أنه خطأ أو أنه ينبغي أن يؤخر. غير أنه لم يكتبه بعد ذاك في مَوضعه ولا أشار بعلامة ترشد إلى ذلك..
١٣ ث: والعذاب، وهذا قول الفراء في معانيه ٣/٢٥٠ وقول الطبري في جامع البيان ٣٠/١١٤ قال: "ترك –أي الجواب- استغناء بمعرفة المخاطبين به بمعناه ومعنى الكلام: إذا السماء انشقت رأي الإنسان ما قدم من خير أو شر. وقد بين ذلك قوله: (يأيها الانسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه) والآيات بعدها"..
١٤ أ: والتقدير..
١٥ انظر: المقتضب ٢/٨٩ حيث حكى هذا القول واستدل له "بأن الفاء وما بعدها جواب. كما تكون جواباً في الجزاء، لأن "إذا" في معنى الجزاء وهو كقولك: إذا جاء زيد. فإن كلّمك فكلّمه" قال: "وهذا قول حسن جميل"..
واختلف في جواب ( إذا ) والعامل فيها.
فقال الأخفش : التقدير : إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه إذا السماء انشقت (٣)، فيكون العامل في ( إذا ) (٤) على قوله فملاقيه.
وقيل التقدير : اذكر يا محمد إذا السماء انشقت.
وقيل الجواب :( يا أيها الانسان )، على إضمار الفاء : كما تقول : إذا كان كذا وكذا، فيا أيها الإنسان ترى ما عملت من خير وشر (٥).
وقيل : جواب ( إذا ) (٦) الأولى والثانية (٧) :( فأما من أوتي كتابه بيمينه ) (٨).
وقيل التقدير : إنك كادح إلى ربك كدحا إذا السماء انشقت. وهذا لا يجوز لأن الكدح : العمل، فمحال أن يعمل في وقت انشقاق السماء/.