صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿إنك كادح...﴾ جاهد ومجد في السير إلى لقاء ربك، تجهد نفسك، وتكد في عملك طول حياتك إلى مماتك ؛ حيث تلاقى ربك بعملك فيجازيك عليه، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر. والكدح : جد النفس في العمل والعناء ؛ من كدح جلدة : إذا خدشه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى