بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿يا أَيُّهَا الإنسان إِنَّكَ كَادِحٌ﴾ يعني : الأسود بن عبد الأسد. ويقال : أبي بن خلف، ويقال : جميع الكفار. يعني : أيها الكفار ﴿إِنَّكَ كَادِحٌ﴾ يعني : ساع بعملك. ﴿إلى رَبّكَ كَدْحاً﴾ يعني : سعياً، قال مقاتل وقال الكلبي : معناه. إنك عامل لربك عملاً ﴿فملاقيه﴾ يعني : فملاقي عملك ما كان من خير أو شر. فالأول قول مقاتل، والثاني قول الكلبي، وقال الزجاج : الكدح في اللغة، السعي في العمل، وجاء في التفسير، إنك عامل عملاً فملاقيه. أي : ملاق ربك. قيل : فملاقي عملك.