تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
﴿يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا﴾ [ ٦ ] أي ساع بعملك إلى ربك سعيا ﴿فملاقيه﴾ [ ٦ ] بسعيك فانظر في سعيك يصلح للجنة ولقربه أم للنار وبعده. وقد قال عمارة ابن زاذان(١) : قال لي كهمس : يا أبا سلمة أذنبت ذنبا فأنا أبكي عليه منذ أربعين سنة. قلت : ما هو يا أبا عبد الله ؟ قال : زارني أخ لي فاشتريت له سمكا مشويا بدانق، فلما أكل قمت إلى حائط جاري، فأخذت منه قطعة، فغسل بها يده، فأنا أبكي عليه منذ أربعين سنة(٢).
١ - عمارة بن زاذان الصيدلاني، أبو سلمة البصري: روى عن الحسن البصري ومكحول. (تهذيب التهذيب ٧/٣٦٥)..
٢ - الحلية ٦/٢١١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى