النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿يا أيها الإنسانُ إنك كادحٌ إلى ربك كدْحاً فملاقيه﴾ فيه قولان :
أحدهما : إنك ساعٍ إلى ربك سعياً حتى تلاقي ربك، قاله يحيى بن سلام، ومنه قول الشاعر :
ومَضَتْ بشاشةُ كلِّ عَيْشٍ صالحٍوَبقيتُ أكْدَحُ للحياةِ وأَنْصَبُ
أي أعمل للحياة.
ويحتمل قولاً ثالثاً : أن الكادح هو الذي يكدح نفسه في الطلب إن تيسّر أو تعسّر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى