الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- قال تعالى :( فأما من اوتي كتابه بيمينه، فسوف يحاسب حسابا يسيرا )
أي : من أعطي كتاب (١) عمله [ يومئذ ] (٢) بيمينه ينظر في عمله فيغفر له [ سيئه ] (٣) ويجازى على حسنه (٤).
قالت عائشة رضي الله عنها : سمعت النبي ﷺ (٥) يقول :" اللهم حاسبني حسابا يسيرا، فقلت (٦) : يا رسول الله : ما الحساب اليسير ؟ قال ( أن ) (٧) ينظر في سيئاته فيتجاوز عنه، إنه من نوقش الحساب يومئذ هلك " (٨).
وروى ابن ( أبي ) (٩) مليكة عن عائشة أيضا أنها قالت : قال رسول الله ﷺ :[ أنه ليس أحد يحاسب يوم القيامة إلا معذبا، قالت : يا رسول الله ] (١٠) يقول الله جل وعز :( فسوف يحاسب حسابا يسيرا ) قال : ذلك العرض (١١)، إنه من نوقش الحساب عذِّب " (١٢).
قال ابن زيد : الحسب اليسير : الذي تغفر ذنوبه وتتقبل حسناته وتيسير (١٣) الحساب الذي يعفى (١٤) عنه، وقرأ ( ويخافون سوء الحساب ) (١٥) وقرأ ( أولئك الذين يتقبل عنهم أحسن ما عملوا ويتجاوز عن سيئاتهم ) (١٦).
والمحاسبة بين العبد ( وبين ) (١٧) ربه إنما هي قرار العبد بما أحصاه كتاب عمله.
وروى ابن وهب أن عائشة رضي الله عنها (١٨) قالت : يا نبي ( الله ) (١٩) كيف ( حسابا يسيرا ) (٢٠) قال : يعطى العبد كتابه بيمينه فيقرأ سيئاته ويقرأ الناس حسناته، ثم تحول (٢١) صحيفته فيحول الله سيئاته حسنات، فيقرأ حسناته ويقرأ الناس سيئاته حسنات (٢٢)، فيقول الناس : ما كان لهذا العبد سيئة. قال : فيعرف بعمله (٢٣) ويغفر له، فذلك قوله تعالى :( يبدل (٢٤) الله [ سيئاتهم ] (٢٥) حسنات ) (٢٦).
أي : من أعطي كتاب (١) عمله [ يومئذ ] (٢) بيمينه ينظر في عمله فيغفر له [ سيئه ] (٣) ويجازى على حسنه (٤).
قالت عائشة رضي الله عنها : سمعت النبي ﷺ (٥) يقول :" اللهم حاسبني حسابا يسيرا، فقلت (٦) : يا رسول الله : ما الحساب اليسير ؟ قال ( أن ) (٧) ينظر في سيئاته فيتجاوز عنه، إنه من نوقش الحساب يومئذ هلك " (٨).
وروى ابن ( أبي ) (٩) مليكة عن عائشة أيضا أنها قالت : قال رسول الله ﷺ :[ أنه ليس أحد يحاسب يوم القيامة إلا معذبا، قالت : يا رسول الله ] (١٠) يقول الله جل وعز :( فسوف يحاسب حسابا يسيرا ) قال : ذلك العرض (١١)، إنه من نوقش الحساب عذِّب " (١٢).
قال ابن زيد : الحسب اليسير : الذي تغفر ذنوبه وتتقبل حسناته وتيسير (١٣) الحساب الذي يعفى (١٤) عنه، وقرأ ( ويخافون سوء الحساب ) (١٥) وقرأ ( أولئك الذين يتقبل عنهم أحسن ما عملوا ويتجاوز عن سيئاتهم ) (١٦).
والمحاسبة بين العبد ( وبين ) (١٧) ربه إنما هي قرار العبد بما أحصاه كتاب عمله.
وروى ابن وهب أن عائشة رضي الله عنها (١٨) قالت : يا نبي ( الله ) (١٩) كيف ( حسابا يسيرا ) (٢٠) قال : يعطى العبد كتابه بيمينه فيقرأ سيئاته ويقرأ الناس حسناته، ثم تحول (٢١) صحيفته فيحول الله سيئاته حسنات، فيقرأ حسناته ويقرأ الناس سيئاته حسنات (٢٢)، فيقول الناس : ما كان لهذا العبد سيئة. قال : فيعرف بعمله (٢٣) ويغفر له، فذلك قوله تعالى :( يبدل (٢٤) الله [ سيئاتهم ] (٢٥) حسنات ) (٢٦).
١ أ، ث: كتابه..
٢ زيادة مفيدة من "أ"..
٣ اعتمدت في إثبات هذه الكلمة على نسخة ث مع بعض التصرف، فهي مكتوبة هكذا: "سيمه" والظاهر أن ما أثبته هو الأنسب لما بعده، وما جاء في م "سيئاته" فهو مناسب أيضاً لو كان بعده: "حسناته" عوض ("حَسَنه" فبقي أن المراد" سيء العمل وحَسَنه" على الإضافة. وهذه الكلمة ساقطة من أ..
٤ أ: حسناته..
٥ أ: رسول الله صلى الله عليه وسلم..
٦ ث: فقالت..
٧ ساقط من ث..
٨ أخرجه أحمد في المسند ٦/٤٨ بنحوه عن عائشة وكذا أخرجه الطبري في جامع البيان ٣٠/١١٥ وانظر: الدر ٨/٤٥٦..
٩ ساقط من ث. وابن أبي مليكة هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة التيمي المكي، تابعي، ثقة وكان قاضياً. (ت ١١٧هـ). انظر: تاريخ الثقات للعجلي: ٢٦٨ والغاية لابن الجزري ١/٤٣٠ وطبقات الحفاظ: ٤١..
١٠ ساقط من م..
١١ ث: المعرض..
١٢ أخرجه البخاري في كتاب التفسير، سورة (إذا السماء انشقت) (فسوف يحاسب حساباً يسيرا) ح: ٤٩٣٩ بنحو هذا اللفظ عن عائشة وبنحوه أيضاً أخرجه مسلم في كتاب الجنة، باب إثبات الحساب (شرح النووي على مسلم ١٧/٢٠٧) والطبري في جامع البيان ٣٠/١١٦ وانظر: جامع الأصول ١٠/٤٣٣..
١٣ ث: وتتسر. وفي جامع البيان ٢٩/١١٦: "ويسير الحساب"، والظاهر أنه هو الأصح..
١٤ أ: يغفر..
١٥ الرعد: ٢١..
١٦ الأحقاف: ١٦ وانظر: قول ابن زيد في جامع البيان ٣٠/١١٦..
١٧ ساقط من أ..
١٨ أ: رضي الله عنها أنها..
١٩ ساقط من أ..
٢٠ أ: كيف يحاسب حساباً يسيراً..
٢١ أ: يحول..
٢٢ ث: حسانات..
٢٣ أ: بفعله..
٢٤ ث: ويبدل..
٢٥ م: سيئاته وهو خطأ..
٢٦ لم أجده من رواية ابن وهب. لكن يشهد لبعض معانيه ما أخرجه البزار والطبري عن عائشة قالت: "سَأَلْتُ رَسول الله ﷺ عن الحِساب اليَسير فقال: الرّجل تُعرضُ عَليهِ ذنُوبُه ثُم يتجاوز له عنها" انظر: الفتح ١١/٤٠٢..
٢ زيادة مفيدة من "أ"..
٣ اعتمدت في إثبات هذه الكلمة على نسخة ث مع بعض التصرف، فهي مكتوبة هكذا: "سيمه" والظاهر أن ما أثبته هو الأنسب لما بعده، وما جاء في م "سيئاته" فهو مناسب أيضاً لو كان بعده: "حسناته" عوض ("حَسَنه" فبقي أن المراد" سيء العمل وحَسَنه" على الإضافة. وهذه الكلمة ساقطة من أ..
٤ أ: حسناته..
٥ أ: رسول الله صلى الله عليه وسلم..
٦ ث: فقالت..
٧ ساقط من ث..
٨ أخرجه أحمد في المسند ٦/٤٨ بنحوه عن عائشة وكذا أخرجه الطبري في جامع البيان ٣٠/١١٥ وانظر: الدر ٨/٤٥٦..
٩ ساقط من ث. وابن أبي مليكة هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة التيمي المكي، تابعي، ثقة وكان قاضياً. (ت ١١٧هـ). انظر: تاريخ الثقات للعجلي: ٢٦٨ والغاية لابن الجزري ١/٤٣٠ وطبقات الحفاظ: ٤١..
١٠ ساقط من م..
١١ ث: المعرض..
١٢ أخرجه البخاري في كتاب التفسير، سورة (إذا السماء انشقت) (فسوف يحاسب حساباً يسيرا) ح: ٤٩٣٩ بنحو هذا اللفظ عن عائشة وبنحوه أيضاً أخرجه مسلم في كتاب الجنة، باب إثبات الحساب (شرح النووي على مسلم ١٧/٢٠٧) والطبري في جامع البيان ٣٠/١١٦ وانظر: جامع الأصول ١٠/٤٣٣..
١٣ ث: وتتسر. وفي جامع البيان ٢٩/١١٦: "ويسير الحساب"، والظاهر أنه هو الأصح..
١٤ أ: يغفر..
١٥ الرعد: ٢١..
١٦ الأحقاف: ١٦ وانظر: قول ابن زيد في جامع البيان ٣٠/١١٦..
١٧ ساقط من أ..
١٨ أ: رضي الله عنها أنها..
١٩ ساقط من أ..
٢٠ أ: كيف يحاسب حساباً يسيراً..
٢١ أ: يحول..
٢٢ ث: حسانات..
٢٣ أ: بفعله..
٢٤ ث: ويبدل..
٢٥ م: سيئاته وهو خطأ..
٢٦ لم أجده من رواية ابن وهب. لكن يشهد لبعض معانيه ما أخرجه البزار والطبري عن عائشة قالت: "سَأَلْتُ رَسول الله ﷺ عن الحِساب اليَسير فقال: الرّجل تُعرضُ عَليهِ ذنُوبُه ثُم يتجاوز له عنها" انظر: الفتح ١١/٤٠٢..