إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
وقولُه تعالى :﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كتابه بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً﴾ الخ. قيلَ : جوابُ إذا كَما في قولِه تعالى :﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم منّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [ سورة البقرة، الآية ٣٨ ].
وقولُه تعالى :﴿يا أيها الإنسان﴾ الخ، اعتراضٌ وقيلَ : هو محذوفٌ للتهويل والإيماءِ إلى قصورِ العبارةِ عن بيانِه أوْ للتعويلِ على دلالةِ ما مَرَّ في سورةِ التكويرِ والانفطارِ عليهِ وقيلَ : هو ما دلَّ عليهِ قولُه تعالى :﴿يا أيها الإنسان﴾ الخ تقديرُه لاقَى الإنسانُ كَدحَهُ وقيلَ : هو قولهُ تعالى فملاقيهِ وما قبله اعتراضٌ وقيلَ : هو يا أيها الإنسانُ الخ بإضمارِ القولِ ومعنى يسيراً سهلاً لا مناقشةَ فيه ولا اعتراضَ وعن الصديقةِ رضي الله عنها هُو أن يُعرّفَ ذنوبَهُ ثم يُتجاوزَ عَنْهُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى