البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وينقلب إلى أهله﴾ : أي إلى من أعد الله له في الجنة من نساء المؤمنات ومن الحور العين، أو إلى عشيرته المؤمنين، فيخبرهم بخلاصه وسلامته، أو إلى المؤمنين، إذ هم كلهم أهل إيمان.
وقرأ زيد بن علي : ويقلب مضارع قلب مبنياً للمفعول.
وقرأ زيد بن علي : ويقلب مضارع قلب مبنياً للمفعول.