الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- وقوله :( وينقلب إلى أهله مسرورا )
أي : وينصرف بعد محاسبته حسابا يسيرا إلى أهله في الجنة مسرورا (١) بما أعد الله له وما نجاه منه.
وروي أن أول من يأخذ كتابه بيمينه أبو سلمة بن عبد [ الأسد ] (٢) وهو أول من يدخل الجنة من هذه امة، وهو أول من هاجر من مكة إلى المدينة (٣)
أي : وينصرف بعد محاسبته حسابا يسيرا إلى أهله في الجنة مسرورا (١) بما أعد الله له وما نجاه منه.
وروي أن أول من يأخذ كتابه بيمينه أبو سلمة بن عبد [ الأسد ] (٢) وهو أول من يدخل الجنة من هذه امة، وهو أول من هاجر من مكة إلى المدينة (٣)
١ انظر: جامع البيان ٣٠/١١٧..
٢ م، ث الأسود (تحريف). وأبو سلمة هو عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله المخرومي، أبو سلمة، أخو النبي ﷺ من الرضاعة وابن عتمة بَرّة بنت عبد المطلب، كان من السابقين، وشهد بدراً، ومات من جرح أصابه فيها ٤هـ فتزوج النبي ﷺ زوجته أم سلمة بعده. انظر: المحبر: ٧٣ و٨٤. وتهذيب الأسماء ٢/٢٤٠ وتقريب التهذيب ١/٤٢٧..
٣ انظر: هذا السبق في الهجرة في الأوائل للعسكري: ١٧٥..
٢ م، ث الأسود (تحريف). وأبو سلمة هو عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله المخرومي، أبو سلمة، أخو النبي ﷺ من الرضاعة وابن عتمة بَرّة بنت عبد المطلب، كان من السابقين، وشهد بدراً، ومات من جرح أصابه فيها ٤هـ فتزوج النبي ﷺ زوجته أم سلمة بعده. انظر: المحبر: ٧٣ و٨٤. وتهذيب الأسماء ٢/٢٤٠ وتقريب التهذيب ١/٤٢٧..
٣ انظر: هذا السبق في الهجرة في الأوائل للعسكري: ١٧٥..