زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَاسْأَلْ بني إسرائيل﴾ قرأ الجمهور :﴿فاسأل﴾ على معنى الأمر لرسول الله ﷺ. وإنما أمر أن يسأل من آمن منهم عما أخبر عنهم، ليكون حجة على من لم يؤمن منهم. وقرأ ابن عباس :" فسأل بني إسرائيل "، على معنى الخبر عن موسى أنه سأل فرعون أن يرسل معه بني إسرائيل. ﴿فَقَالَ لَهُ فِرْعَونُ إني لأظنك﴾ أي : لأحسبك ﴿إِلاَّ موسىً مَّسْحُورًا﴾ وفيه ثلاثة أقوال :
أحدها : مخدوعاً، قاله ابن عباس. والثاني : مسحوراً، قد سحرت، قاله ابن السائب. والثالث : ساحراً، فوضع مفعولاً في موضع فاعل، هذا مروي عن الفراء وأبي عبيدة.
أحدها : مخدوعاً، قاله ابن عباس. والثاني : مسحوراً، قد سحرت، قاله ابن السائب. والثالث : ساحراً، فوضع مفعولاً في موضع فاعل، هذا مروي عن الفراء وأبي عبيدة.