التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿تسع آيات﴾ بينات الخمس منها الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم، والأربع انقلاب العصا حية، وإخراج يده بيضاء، وحل العقدة من لسانه، وفلق البحر، وقد عد فيها رفع الطور فوقه، وانفجار الماء من الحجر على أن يسقط اثنان من الأخر، وقد عد فيها أيضا السنون، والنقص من الثمرات، روي أن بعض اليهود سألوا النبي ﷺ عنها فقال :" ألا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تمشي ببريء إلى السلطان ليقتله، ولا تسحروا ولا تأكلوا الربا ولا تقذفوا المحصنات، ولا تفروا يوم الزحف وعليكم خاصة اليهود ألا تعدوا في السبت ".
﴿فاسأل بني إسرائيل﴾ أي : اسأل المعاصرين لك من بني إسرائيل عما ذكرنا من قصة موسى لتزداد يقينا، والآية على هذا خطاب لمحمد ﷺ، وقال الزمخشري : إن المعنى : قلنا لموسى اسأل بني إسرائيل من فرعون أي : اطلب منه أن يرسلهم معك، فهو كقوله :﴿أن أرسل معنا بني إسرائيل﴾ [الشعراء: ١٧]، فلا يرد قوله : اسأل لموسى على إضمار القول، وقال أيضا : يحتمل أن يكون المعنى : اسأل بني إسرائيل أن يعضدوك ويكونوا معك، وهذا أيضا على أن يكون الخطاب لموسى، والأول أظهر.
﴿إذ جاءهم﴾ الضمير لبني إسرائيل، والمراد آباؤهم الأقدمون والعامل في ﴿إذ﴾ على القول الأول آتينا موسى أو فعل مضمر، والعامل فيه على قول الزمخشري : القول المحذوف.
﴿مسحورا﴾ هنا وفي الفرقان أي : سحرت واختلط عقلك، وقيل : ساحر.
﴿فاسأل بني إسرائيل﴾ أي : اسأل المعاصرين لك من بني إسرائيل عما ذكرنا من قصة موسى لتزداد يقينا، والآية على هذا خطاب لمحمد ﷺ، وقال الزمخشري : إن المعنى : قلنا لموسى اسأل بني إسرائيل من فرعون أي : اطلب منه أن يرسلهم معك، فهو كقوله :﴿أن أرسل معنا بني إسرائيل﴾ [الشعراء: ١٧]، فلا يرد قوله : اسأل لموسى على إضمار القول، وقال أيضا : يحتمل أن يكون المعنى : اسأل بني إسرائيل أن يعضدوك ويكونوا معك، وهذا أيضا على أن يكون الخطاب لموسى، والأول أظهر.
﴿إذ جاءهم﴾ الضمير لبني إسرائيل، والمراد آباؤهم الأقدمون والعامل في ﴿إذ﴾ على القول الأول آتينا موسى أو فعل مضمر، والعامل فيه على قول الزمخشري : القول المحذوف.
﴿مسحورا﴾ هنا وفي الفرقان أي : سحرت واختلط عقلك، وقيل : ساحر.