الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات﴾ [ ١٠١ ].
أي : تبين لمن رآها أنها لموسى عليه السلام، ساهدة له على صدقه (١) قال ابن عباس : هي يده وعصاه ولسانه والبحر والطوفان والجراد والقمل/والضفادع والدم (٢).
وقال (٣) الضحاك : ألقى عصاه مرتين عند فرعون، ونزع يده، والعقدة التي كانت بلسانه، وخمس آيات في الأعراف : الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم (٤).
قال محمد بن كعب القرظي : سألني عمر بن عبد العزيز عن التسع آيات (٥)، فقلت له : هن الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم و[ البحر و (٦) ] عصاه والطمسة والحجر. فقال : وما الطمسة ؟، فقلت (٧) : دعا موسى وأمن هارون، فقال الله ﴿قد أجيبت دعوتكما﴾ (٨). فقال عمر : كيف يكون الفقه إلا كذا. يعني بالطمسة قولهما :﴿ربنا اطمس على أموالهم [ واشدد على قلوبهم ] (٩)﴾ (١٠) قا : فدعا عمر بخريطة كانت لعبد العزيز ابن مروان، أصيبت بمصر فإذا فيها " الجوزة والبيضة والعدسة ما تنكر (١١)، مسخت (١٢) حجارة، كانت من أموال فرعون أصيبت بمصر (١٣).
وروى ابن وهب عن مالك أنه قال : هي (١٤) الحجر، والعصا واليد والطوفان والجراد والقمل والضفادع و[ الدم و (١٥) ] الطور. وقال مالك : الطوفان الماء (١٦).
وروى مطرف عن مالك في قوله " تسع آيات بينات " أنه قال : هي الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والعصا ويده والبحر والجبل إذ نتقه عليهم (١٧).
وقال عكرمة : هي الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والعصا واليد والسنون ونقص من الأموال والأنفس والثمرات (١٨). وهو قول الشافعي (١٩). وكذلك روى قتادة عن ابن عباس أيضا قال : منها سبعة متتابعة في الأعراف (٢٠). واليد والعصا (٢١). وقال الحسن مثل ذلك، إلا أنه جعل السنين ونقص من الثمرات آية، وجعل التاسعة تلقف العصا ما يأفكون (٢٢).
وروي عن صفوان بن عسال : أن يهوديين سألا النبي ﷺ عن التسع الآيات فقال : هن ألا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تمشوا ببريء إلى سلطان ليقتله، ولا تسحروا (٢٣) ولا تأكلوا الربا، ولا تقذفوا المحصنة، ولا تولوا الفرار بعد الزحف وعليكم خاصة يهود ألا تعتدوا في السبت فقبلا يديه ورجليه وقالا (٢٤) : نشهد أنك نبي، فقال : وما يمنعكما أن تتبعاني (٢٥) ؟ فقالا : إن داود دعا ألا يزال من ذريته نبي، وإنا نخاف إن اتبعناك أن تقتلنا يهود (٢٦).
ثم قال :﴿فاسأل بني إسرائيل إذ جاءهم﴾ [ ١٠١ ].
أي إذ جاءهم موسى (٢٧). قال الحسن : سؤالك إياهم نظرك في القرآن (٢٨) وقيل هو خطاب النبي ﷺ يراد به الشاك من أمته (٢٩).
وقرأ ابن عباس ﴿فاسأل بني إسرائيل﴾ على الخبر (٣٠)، يعني سأل موسى فرعون أن يرسل معه بني إسرائيل.
ثم قال تعالى :﴿فقال له فرعون إني لأظنك يا موسى مسحورا﴾ [ ١٠١ ].
معناه : أن فرعون لما رأى الآيات ولم يكن له فيها مدفع قال (٣١) : إن موسى ذو سحر، وإن ما تفعل يا موسى من العجائب من سحرك.
وقيل : هو مفعول في موضع فاعل أي : ساحر، بمنزلة ﴿حجابا مستورا﴾ [ ٤٥ ] أي : ساترا (٣٢). وقيل : معناه مخدوعا (٣٣).
أي : تبين لمن رآها أنها لموسى عليه السلام، ساهدة له على صدقه (١) قال ابن عباس : هي يده وعصاه ولسانه والبحر والطوفان والجراد والقمل/والضفادع والدم (٢).
وقال (٣) الضحاك : ألقى عصاه مرتين عند فرعون، ونزع يده، والعقدة التي كانت بلسانه، وخمس آيات في الأعراف : الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم (٤).
قال محمد بن كعب القرظي : سألني عمر بن عبد العزيز عن التسع آيات (٥)، فقلت له : هن الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم و[ البحر و (٦) ] عصاه والطمسة والحجر. فقال : وما الطمسة ؟، فقلت (٧) : دعا موسى وأمن هارون، فقال الله ﴿قد أجيبت دعوتكما﴾ (٨). فقال عمر : كيف يكون الفقه إلا كذا. يعني بالطمسة قولهما :﴿ربنا اطمس على أموالهم [ واشدد على قلوبهم ] (٩)﴾ (١٠) قا : فدعا عمر بخريطة كانت لعبد العزيز ابن مروان، أصيبت بمصر فإذا فيها " الجوزة والبيضة والعدسة ما تنكر (١١)، مسخت (١٢) حجارة، كانت من أموال فرعون أصيبت بمصر (١٣).
وروى ابن وهب عن مالك أنه قال : هي (١٤) الحجر، والعصا واليد والطوفان والجراد والقمل والضفادع و[ الدم و (١٥) ] الطور. وقال مالك : الطوفان الماء (١٦).
وروى مطرف عن مالك في قوله " تسع آيات بينات " أنه قال : هي الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والعصا ويده والبحر والجبل إذ نتقه عليهم (١٧).
وقال عكرمة : هي الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والعصا واليد والسنون ونقص من الأموال والأنفس والثمرات (١٨). وهو قول الشافعي (١٩). وكذلك روى قتادة عن ابن عباس أيضا قال : منها سبعة متتابعة في الأعراف (٢٠). واليد والعصا (٢١). وقال الحسن مثل ذلك، إلا أنه جعل السنين ونقص من الثمرات آية، وجعل التاسعة تلقف العصا ما يأفكون (٢٢).
وروي عن صفوان بن عسال : أن يهوديين سألا النبي ﷺ عن التسع الآيات فقال : هن ألا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تمشوا ببريء إلى سلطان ليقتله، ولا تسحروا (٢٣) ولا تأكلوا الربا، ولا تقذفوا المحصنة، ولا تولوا الفرار بعد الزحف وعليكم خاصة يهود ألا تعتدوا في السبت فقبلا يديه ورجليه وقالا (٢٤) : نشهد أنك نبي، فقال : وما يمنعكما أن تتبعاني (٢٥) ؟ فقالا : إن داود دعا ألا يزال من ذريته نبي، وإنا نخاف إن اتبعناك أن تقتلنا يهود (٢٦).
ثم قال :﴿فاسأل بني إسرائيل إذ جاءهم﴾ [ ١٠١ ].
أي إذ جاءهم موسى (٢٧). قال الحسن : سؤالك إياهم نظرك في القرآن (٢٨) وقيل هو خطاب النبي ﷺ يراد به الشاك من أمته (٢٩).
وقرأ ابن عباس ﴿فاسأل بني إسرائيل﴾ على الخبر (٣٠)، يعني سأل موسى فرعون أن يرسل معه بني إسرائيل.
ثم قال تعالى :﴿فقال له فرعون إني لأظنك يا موسى مسحورا﴾ [ ١٠١ ].
معناه : أن فرعون لما رأى الآيات ولم يكن له فيها مدفع قال (٣١) : إن موسى ذو سحر، وإن ما تفعل يا موسى من العجائب من سحرك.
وقيل : هو مفعول في موضع فاعل أي : ساحر، بمنزلة ﴿حجابا مستورا﴾ [ ٤٥ ] أي : ساترا (٣٢). وقيل : معناه مخدوعا (٣٣).
١ وهو قول ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٥/١٧١..
٢ انظر قوله: في جامع البيان ١٥/١٧١، وأحكام ابن العربي ٣/١٢٢٥، والجامع ١٠/٢١٧، والدر ٥/٣٤٥..
٣ ق: "فقال"..
٤ ق: "والدم والبحر" وانظر: قول الضحاك في جامع البيان ١٥/١٧١..
٥ في النسختين الآيات..
٦ ساقط من ق..
٧ في النسختين "فقال"..
٨ يونس: ٨٩..
٩ ساقط من ط..
١٠ يونس: ٨٨..
١١ ق: "ما نكره"..
١٢ ق:"مسخه"..
١٣ انظر: قول القرطبي في جامع البيان ١٥/١٧١ وأحكام ابن العربي ٣/١١٢٥ والجامع ١٠/٢١٧..
١٤ ق: "هو"..
١٥ ساقط من ق..
١٦ انظر قوله: في أحكام ابن العربي ٣/١١٢٥..
١٧ انظر هذا القول: في أحكام ابن العربي ٣/١١٢٥، والجامع ١٠/٢١٧..
١٨ وهو قول الشعبي أيضا، انظر: جامع البيان ١٥/١٧١ والجامع ١٠/٢١٧..
١٩ في النسختين "الشافعي"، لعل الصواب "الشعبي" كما في جامع البيان والجامع..
٢٠ أي قوله تعالى: ﴿فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم﴾ الأعراف: ١٣٣..
٢١ انظر قوله: في جامع البيان ١٥/١٧٢..
٢٢ انظر قوله: في جامع البيان ١٥/١٧٢..
٢٣ ق: تسخروا"..
٢٤ ق: "وقالا لا" تكررت "لا".
٢٥ ساقط من ق..
٢٦ الحديث أخرجه الترمذي في السنن، أبواب تفسير القرآن، رقم ٥١٥٢ وقال حسن صحيح، والحاكم في المستدرك ١/٩، وفيه: هذا حديث صحيح لا نعرف له علة بوجه من الوجوه ولم يخرجاه. وانظر: جامع البيان ١٥/١٧٢، وأحكام ابن العربي ٣/١١٢٥ والجامع ١٠/٢١٧، والدر ٥/٣٤٤..
٢٧ وهو قول: ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٥/١٧٣..
٢٨ انظر قوله: في جامع البيان ١٥/١٧٣..
٢٩ وهو قول: ثعلب والمبرد، انظر: الجامع ١٠/٢٤٤..
٣٠ وتنسب هذه القراءة لأبي نهيك أيضا، انظر: جامع البيان ١٥/١٧٣، وشواذ القرآن ٨١، والجامع ١٠/٢١٨ والدر ٥/٣٤٤..
٣١ ق: "أن قال"..
٣٢ وهو قول: الفراء وأبي عبيدة انظر الجامع ١٠/٢١٨..
٣٣ انظر هذا القول: في الجامع ١٠/٢١٨..
٢ انظر قوله: في جامع البيان ١٥/١٧١، وأحكام ابن العربي ٣/١٢٢٥، والجامع ١٠/٢١٧، والدر ٥/٣٤٥..
٣ ق: "فقال"..
٤ ق: "والدم والبحر" وانظر: قول الضحاك في جامع البيان ١٥/١٧١..
٥ في النسختين الآيات..
٦ ساقط من ق..
٧ في النسختين "فقال"..
٨ يونس: ٨٩..
٩ ساقط من ط..
١٠ يونس: ٨٨..
١١ ق: "ما نكره"..
١٢ ق:"مسخه"..
١٣ انظر: قول القرطبي في جامع البيان ١٥/١٧١ وأحكام ابن العربي ٣/١١٢٥ والجامع ١٠/٢١٧..
١٤ ق: "هو"..
١٥ ساقط من ق..
١٦ انظر قوله: في أحكام ابن العربي ٣/١١٢٥..
١٧ انظر هذا القول: في أحكام ابن العربي ٣/١١٢٥، والجامع ١٠/٢١٧..
١٨ وهو قول الشعبي أيضا، انظر: جامع البيان ١٥/١٧١ والجامع ١٠/٢١٧..
١٩ في النسختين "الشافعي"، لعل الصواب "الشعبي" كما في جامع البيان والجامع..
٢٠ أي قوله تعالى: ﴿فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم﴾ الأعراف: ١٣٣..
٢١ انظر قوله: في جامع البيان ١٥/١٧٢..
٢٢ انظر قوله: في جامع البيان ١٥/١٧٢..
٢٣ ق: تسخروا"..
٢٤ ق: "وقالا لا" تكررت "لا".
٢٥ ساقط من ق..
٢٦ الحديث أخرجه الترمذي في السنن، أبواب تفسير القرآن، رقم ٥١٥٢ وقال حسن صحيح، والحاكم في المستدرك ١/٩، وفيه: هذا حديث صحيح لا نعرف له علة بوجه من الوجوه ولم يخرجاه. وانظر: جامع البيان ١٥/١٧٢، وأحكام ابن العربي ٣/١١٢٥ والجامع ١٠/٢١٧، والدر ٥/٣٤٤..
٢٧ وهو قول: ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٥/١٧٣..
٢٨ انظر قوله: في جامع البيان ١٥/١٧٣..
٢٩ وهو قول: ثعلب والمبرد، انظر: الجامع ١٠/٢٤٤..
٣٠ وتنسب هذه القراءة لأبي نهيك أيضا، انظر: جامع البيان ١٥/١٧٣، وشواذ القرآن ٨١، والجامع ١٠/٢١٨ والدر ٥/٣٤٤..
٣١ ق: "أن قال"..
٣٢ وهو قول: الفراء وأبي عبيدة انظر الجامع ١٠/٢١٨..
٣٣ انظر هذا القول: في الجامع ١٠/٢١٨..