الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لَفِيفاً﴾ : فيه وجهان، أحدُهما : أنه حالٌ، وأن أصلَه مصدرُ لفَّ يَلُفُّ لفيفاً نحو : النَّذير والنكير، أي : جِئْنا بكم منضمَّاً بعضُكم إلى بعض، مِنْ لفَّ الشيءَ يَلُفُّه لَفَّاً، والأَلَفُّ : المتداني الفَخْذَيْنِ، وقيل : العظيمُ البطن. والثاني : أنه اسمُ جمعٍ لا واحدَ له من لفظِه، والمعنى : جئنا بكم جميعاً فهو في قوةِ التأكيدِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى